السيد هاشم البحراني

397

مدينة المعاجز

قال : رجل من السند والهند ، أردت الإمام جعفر بن محمد - عليهما السلام - ، فأعلمت والدي بذلك . فقال : لا تأذن للنجس الخائن ، فأقام بالباب مدة مديدة فلا ( 1 ) يؤذن له حتى شفع ( 2 ) يزيد بن سليمان ، ( ومحمد بن سليمان ) ( 3 ) فأذن له ، فدخل الهندي وجثى بين يديه - عليه السلام - فقال : أصلح الله الامام ، أنا رجل من ( بلد ) ( 4 ) الهند من قبل ملكها ، بعثني إليك بكتاب مختوم ، ولي بالباب حول ( 5 ) ، لم تأذن لي فما ذنبي ؟ أهكذا يفعل الأنبياء ( 6 ) ؟ قال : فطأطأ رأسه ثم قال ( ولتعلمن نبأه بعد حين ) ( 7 ) ( وليس مثلك من يطأ مجالس الأنبياء ) ( 8 ) قال ( موسى - عليه السلام - ) ( 9 ) فأمرني أبي بأخذ الكتاب وفكه فكان ( 10 ) فيه بسم الله الرحمن الرحيم إلى جعفر بن محمد الصادق الطاهر من كل نجس ( 11 ) من ملك الهند . أما بعد فقد هداني الله على يديك ، وإنه أهدي إلي جارية لم أر

--> ( 1 ) في البحار : فلم . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : له فشفع . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في البحار : وكنت بالباب حولا . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي البحار والأصل : تفعل أولاد الأنبياء . ( 7 ) ص : 88 . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) من المصدر والبحار . ( 10 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : فإذا . ( 11 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : رجس .